17 02 2014 1960958 شناسه:

تفسیر سوره یس جلسه 28 (1392/11/28)

دانلود فایل صوتی

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿أَ وَ لَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصيمٌ مُبينٌ (77) وَ ضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَ نَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَميمٌ (78) قُلْ يُحْييهَا الَّذي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَليمٌ (79) الَّذي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ (80) أَ وَ لَيْسَ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلي‏ أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلي‏ وَ هُوَ الْخَلاَّقُ الْعَليمُ (81) إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82) فَسُبْحانَ الَّذي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83)

مباحث معاد, علت قلب قرآن شدن «يس» نزد غزّالي

بخش پاياني سوره مباركه «يس» به همان اوايل آن برمي‌گردد كه درباره احياي موتاست و عنصر محوري اين بخش هم مسئله معاد است همين را غزّالي دليل قرار داد كه سوره مباركه «يس» ـ كه از پيغمبر(صلّي الله عليه و آله و سلّم) نقل شده است ـ قلب قرآن است،[1] زيرا بحث

 

[1]. مفاتيح الغيب، ج5، ص273؛ «و قال الغزالي فيه: إن ذلك لأن الإيمان صحته بالاعتراف بالحشر و الحشر مقرر في هذه السورة بأبلغ وجه، فجعله قلب القرآن لذلك».

​​​​​​​


دروس آیت الله العظمی جوادی آملی
  • تفسیر
  • فقه
  • اخلاق