اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿أَ وَ لَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصيمٌ مُبينٌ (77) وَ ضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَ نَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَميمٌ (78) قُلْ يُحْييهَا الَّذي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَليمٌ (79) الَّذي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ (80) أَ وَ لَيْسَ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلي أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلي وَ هُوَ الْخَلاَّقُ الْعَليمُ (81) إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82) فَسُبْحانَ الَّذي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83)﴾
مباحث معاد, علت قلب قرآن شدن «يس» نزد غزّالي
بخش پاياني سوره مباركه «يس» به همان اوايل آن برميگردد كه درباره احياي موتاست و عنصر محوري اين بخش هم مسئله معاد است همين را غزّالي دليل قرار داد كه سوره مباركه «يس» ـ كه از پيغمبر(صلّي الله عليه و آله و سلّم) نقل شده است ـ قلب قرآن است،[1] زيرا بحث
[1]. مفاتيح الغيب، ج5، ص273؛ «و قال الغزالي فيه: إن ذلك لأن الإيمان صحته بالاعتراف بالحشر و الحشر مقرر في هذه السورة بأبلغ وجه، فجعله قلب القرآن لذلك».
مرکز الإسراء للنشر هو الناشر الاختصاصيّ لتألیفات سماحة آیة الله الشیخ عبدالله الجواديّ الآمليّ (دام ظلّه) فبدأ المرکز هذا عمله في سنة 1372 الشمسیة؛ فمن أعمال هذا المرکز القیام بإنتاج التألیفات مکتوباً بکیفیة مطلوبة وأساسیّة، مع عرض سریع، وفي الوقت المحدّد، وبسعر مناسب، ودعم للإصدارات، وتهیئة إمکان الوصول السریع وبأسعار قلیلة للمخاطبین في داخل البلد وخارجه بالنسبة إلی الإصدارات، وأیضاً المشارکة في المعارض الدولیة الخارجیة والداخلیة.