نمایشگر دسته ای مطالب
بازگشت به صفحه کامل

تفسير سوره فتح جلسه 02 (1395/03/03)

Loading the player...

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً (۱) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ يُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَ يَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً (۲) وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً (۳) هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماوَاتِ وَ الأرْضِ وَ كَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً (٤) لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَ يُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَ كَانَ ذلِكَ عِندَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً (۵) وَ يُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَ الْمُنَافِقَاتِ وَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ لَعَنَهُمْ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَ سَاءَتْ مَصِيراً (۶) وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ كَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (7)﴾

فرق نَصر و ظَفَر با فتح و علّت متّصف شدن صلح حديبيه به آن

سوره مبارکهٴ «فتح» در جريان «صلح حُديبيه»[1] و در مدينه نازل شد؛ آن روزها چند جنگ عليه اسلام و مسلمانها تحميل شد که غالب آن جنگها با نصرت الهی به ظفرمندي اسلام و مسلمانها ختم شد؛ اما از هيچ‌کدام به عنوان فتح ياد نشد. در جريان جنگ بدر،